Connect with us

اخبار تركيا بالعربي

فلسطين أحد الأسباب.. حملة سياسية وإعلامية في ألمانيا ضد زيارة أردوغان

Published

on

فلسطين أحد الأسباب.. حملة سياسية وإعلامية في ألمانيا ضد زيارة أردوغان

يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة برلين، يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، تزامناً مع حملة واسعة يشنها جزء كبير من الإعلام وحتى بعض السياسيين في ألمانيا ضد الزيارة، في خطوة لها دوافعها العديدة أبرزها تضامن أردوغان مع فلسطين وغزة ضد إسرائيل، إضافة إلى ترسبات سياسية وأيديولوجية بين أنقرة وبرلين.

وفي كل مرة يُعلن فيها عن زيارة لأردوغان إلى ألمانيا، أو كلما تستقبل أنقرة مسؤولاً ألمانياً، أو يلتقي مسؤولون من البلدين، تتصاعد الانتقادات ضد سياسات الرئيس التركي، لكن هذه المرة كان الصوت عالياً، بحكم وقوف الحكومة الألمانية على النقيض تماماً من الموقف التركي في الحرب على غزة، وتضامنها الكبير مع إسرائيل.

ووصل التضامن الألماني الحكومي مع تل أبيب درجة رفض وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك وقف إطلاق النار بغزة لأسباب إنسانية، خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ قبل أيام، بحجة “ضرورة استمرار الحرب ضد الإرهاب” كما زار إسرائيل أثناء الحرب كل من بيربوك والمستشار الألماني أولاف شولتز ووزير الدفاع بوريس بيستوريوس.

النظرة الألمانية لأردوغان

يقول يونس أولوسوي الخبير بمركز الدراسات التركية وأبحاث الاندماج (ZfTI) في جامعة دويسبورغ – إيسن “أحداث غزة قمة جبل الجليد، وهي تعزز صورة سلبية عن أردوغان في ألمانيا، فالأمر لا يتعلق بالدرجة الأولى بالصراع في الشرق الأوسط، بل بسياساته وموقعه داخل السلطة في تركيا”، وفقاً لما نقله تقرير لـ “الجزيرة نت”.

ويوضح الباحث الألماني التركي أنه يُنظر لأردوغان في ألمانيا كشخص “يقمع المعارضة ويعادي الديمقراطية” لافتاً إلى أن “دوائر المعارضة التركية تنشط بشكل كبير بين الجمهور الألماني” رغم أن أردوغان اُنتخب ديمقراطياً في بلاده.

وصرّح بيجان غير ساراي الأمين العام للحزب الديمقراطي الحر، وهو حزب عضو بالحكومة الألمانية “خطاب الكراهية المستمر الذي يلقيه أردوغان ضد إسرائيل، وتضامنه مع منظمة حماس الإرهابية أمر لا يطاق” وقال المتحدث، وهو من أصول إيرانية، أنه “يجب أن يكون لهذا الأمر عواقب، وأنه يجب التساؤل ما إذا كان ينبغي لنا أن نرحب بأردوغان في ألمانيا لهذه الأسباب”.

حملة حزبية وإعلامية

ركز الإعلام الألماني كثيراً على وصف أردوغان حماس بأنها “حركة تحرر وطني” ووصف الحكومات الغربية بأنها “داعمة للجرائم ضد الإنسانية في غزة” حيث تصنف ألمانيا حماس في قوائم الإرهاب، وشددت إجراءاتها ضدها مؤخرا، حيث هددت بترحيل كل من يتعاطف معها من المهاجرين.

كما جاءت الانتقادات من يوهانس وينكل رئيس شباب حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (حزب المستشارة السابقة أنجيلا ميركل) الذي صرّح لصحيفة “بيلد” الشعبوية بأن “أردوغان كان ولا يزال إسلامياً، وهو يحرّض ضد إسرائيل منذ مدة، وفي ألمانيا” وأضاف “إذا كانت ألمانيا لا تزال تتمتع ببعض احترام الذات، فهذا هو الوقت المناسب لإلغاء زيارة أردوغان”.

وبدوره قال ماركوس زودر رئيس الاتحاد الاجتماعي المسيحي، وهو حزب حليف لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي “أمر خطير أن يدلي رئيس دولة عضو في الناتو بتلك التصريحات” وتحدث لصحيفة “ميركور” أنه “لا يجب الصمت عن تصريحاته” داعياً المستشار الألماني إلى اتخاذ موقف بخصوص زيارة أردوغان المرتقبة.

واتخذت عدة صحف الموقف نفسه من أردوغان، حيث نشر موقع صحيفة “فيلت” آراء كتاب وشخصيات يرفضون زيارة أردوغان، ويتهمونه بدعم الإرهاب، ومن ذلك مقال للصحفي التركي المعارض دنيز يوسيل الذي طالب شولتز بإلغاء الاستقبال.

كما كتبت صحيفة “تاغز شبيغل” أن أردوغان “يهدد السلام الداخلي في ألمانيا” وأنه “سيضاعف تحديات ألمانيا في التعامل مع مجتمعات الهجرة من خلال خطاباته التحريضية” في إشارة للدعم الكبير للقضية الفلسطينية بين أوساط المهاجرين العرب والمسلمين في ألمانيا.

ترسبات سياسية وأيديولوجية

لا يُخفي الساسة الألمان اختلافهم مع السياسة الخارجية التركية في ملفات كثيرة، ورغم أن التوتر الألماني التركي خفّ في عهد شولتز، خصوصاً مع اتباع أنقرة منذ مدة نهجاً جديداً لـ”تصفير المشاكل” ومن ذلك تخفيف لهجتها تجاه الغرب والاضطلاع بدور أكبر في الوساطة داخل حرب أوكرانيا، إلّا أن ذلك لم يمنع من استمرار ملفات الخلاف.

وتعاتب أنقرة برلين على انحيازها لليونان وقبرص اليونانية في خلافهما مع تركيا، وكذلك على دعمها للمعارضة التركية خصوصاً الجالية الكبيرة بألمانيا، بينما تنتقد برلين أنقرة في موضوع سجن صحفيين ومعارضين أتراك.

كما تتهم تركيا ألمانيا بـ”التستر على نشاط حزب العمال الكردستاني” الذي تصنفه برلين منظمة إرهابية، فضلاً عن ما تراه تركيا “فيتو ألماني” يمنع نقاشاً جدياً حول انضمامها لمجلس أوروبا، وسبق أن اتخذت ألمانيا مواقف متشددة تجاه دخول تركيا الاتحاد الأوروبي.

ويعلق الباحث يونس أولوسوي “لا يستطيع الغرب، في عهد أردوغان، التنبؤ بسياسات تركيا” ويقول إن “تركيا عضو في الناتو لكنها تحتفظ بعلاقات وثيقة مع روسيا، وكذلك تعمل مع إيران، فضلاً عن وقوفها إلى جانب أذربيجان، بينما يقف الأوروبيون إلى جانب أرمينيا في نزاع قره باغ” ويبرز أن تركيا تقدم نفسها بشكل مختلف، وتبين أنها لا تعتمد على الغرب.

Continue Reading
Advertisement
Comments

فيسبوك

Advertisement
الرئيس عباس يصدر قرار هاماً بشأن موظفي قوى الأمن الفلسطيني برتبة العميد
منوعات10 دقائق ago

الرئيس عباس يصدر قرار هاماً بشأن موظفي قوى الأمن الفلسطيني برتبة العميد

رابط التسجيل بالمساعدات النقدية والعينية لجمعية الفجر الشبابي
منوعات12 دقيقة ago

رابط التسجيل بالمساعدات النقدية والعينية لجمعية الفجر الشبابي

دعم المقاطعة يقود إلى سقوط نجم ممثلة تركية كبيرة
الدراما التركية9 ساعات ago

دعم المقاطعة يقود إلى سقوط نجم ممثلة تركية كبيرة

الولايات المتحدة تفرض رسوم جمركية على تركيا.. هكذا بلغت النسبة
الاقتصاد التركي9 ساعات ago

الولايات المتحدة تفرض رسوم جمركية على تركيا.. هكذا بلغت النسبة

الإعلان عن أغلى وأرخص المنتجات في إسطنبول لشهر مارس
الاقتصاد التركي9 ساعات ago

الإعلان عن أغلى وأرخص المنتجات في إسطنبول لشهر مارس

ردًا على دعوات المقاطعة: وزير التجارة التركي يطلق حملة تشجيع للتسوق
الاقتصاد التركي9 ساعات ago

ردًا على دعوات المقاطعة: وزير التجارة التركي يطلق حملة تشجيع للتسوق

الرئيس الأمريكي ترامب يعلن عن رسوم جمركية جديدة تتعلق بشكل وثيق بتركيا والاتحاد الأوروبي
اخر الاخبار9 ساعات ago

الرئيس الأمريكي ترامب يعلن عن رسوم جمركية جديدة تتعلق بشكل وثيق بتركيا والاتحاد الأوروبي

فرصة ذهبية: 36 ألف شاب من تركيا سيحصلون على تذاكر سفر مجانية إلى أوروبا!
منوعات9 ساعات ago

فرصة ذهبية: 36 ألف شاب من تركيا سيحصلون على تذاكر سفر مجانية إلى أوروبا!

بث مباراة ليفربول وإيفرتون الآن مباشرة عبر موقع يلا شوت
الرياضية اليوم23 ساعة ago

بث مباراة ليفربول وإيفرتون الآن مباشرة عبر موقع يلا شوت

مباراة برشلونة وأتليتكو مدريد الآن بث مباشر لحظة بلحظة
الرياضية اليوم23 ساعة ago

مباراة برشلونة وأتليتكو مدريد الآن بث مباشر لحظة بلحظة