أخبار السوريين في تركيا
هكذا تعاملت السلطات مع لاجئ سوري قرر حرق نفسه أمام مبنى دائرة الهجرة في إسطنبول

قرر لاجئ سوري في تركيا، قبل يومين، حرق نفسه أمام مبنى دائرة الهجرة في مدينة إسطنبول التركية.
وجاء قراره احتجاجاً على “التعقيدات الإدارية” التي يواجهها بشأن بطاقة الحماية المؤقتة “الكملك”.
ونقل تلفزيون سوريا عن الناشط السوري طه الغازي قوله إن “رسالة وصلته من الشاب، أبلغه فيها نيته بحرق نفسه أمام مبنى دائرة الهجرة المركزية في ولاية إسطنبول”.
وأوضح أن سبب ذلك جاء “بعد استيائه من التعقيدات الإدارية في مراكز الهجرة، التي حالت دون تسوية أوضاعه القانونية المتعلقة ببطاقة الحماية المؤقتة”.
وأضاف الناشط أن “الشاب تقدّم بطلب لنقل قيود عائلته من ولاية عثمانية جنوبي تركيا، إلى ولاية إسطنبول، إلا أن طلبه قوبل بالرفض من دائرة الهجرة في ولاية إسطنبول”.
وبعد وصول الرسالة، يقول الناشط: تواصلت مع هيئات ومنظمات حقوقية تركية لتدارك الأمر وتفادي حدوثه.
وأشار إلى أن “تلك اللحظات في دقائقها وثوانيها كانت ثقيلة في مضيها، ولا سيما في ظل انهيار الشخص نفسياً، وتهديده بإضرام النار في جسده المبتل بالبنزين، في حال قام أحد ما بالتعرض له أو الاقتراب منه”.
وأوضح الناشط السوري أنه “بعد التحدث مع الشاب مراراً وتكراراً، عدل عن قراره، وسلم نفسه للعناصر الأمنية الموجودة في المركز، والتقى معه رئيس دائرة الهجرة، وأمر بتسوية أوضاع عائلته وتقديم كل التسهيلات الإدارية لهم”.
وكانت الهيئات والمنظمات السورية نشرت بياناً، في 8 من شباط الماضي، وذلك عقب لقاء عقدته مع وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، ورئيس دائرة الهجرة المركزية، سافاش أونولو، حذّرت فيه اللاجئين السوريين من “تجميد قيودهم في حال لم يتم التحقق من عناوينهم السكنية”.