سوريا اليوم
طريقة صلاة التهجد للنساء

كيفية صلاة التهجد لعلها من المسائل التي زاد عليها البحث منذ ساعات، وسيستمر حتى آخر رمضان ، حيث إننا في هذه الساعة نستهل أولى الليالي الوترية في العشر الاواخر من رمضان، والتي تعد أكثر وقت يبحث فيه الكثيرون عن صلاة التهجد والأمور المتعلقة بها، من وقتها وعدد ركعاتها وكيفيتها والدعاء المستحب بها، خاصة أن صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان قد توافق ليلة القدر، وهو ما يكشف سر بحث الكثيرين عن كيفية صلاة التهجد ، والأدعية التي داوم عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأوصى بالحرص عليها في صلاة التهجد كل ليلة.
طريقة صلاة التهجد للنساء
إنّ صلاة للنساء للتهجد في البيت لا يختلف عن صلاتها في غير البيت ولا عن صلاة الرجل، فصفة الصلاة واحدة، وتكون مثنى مثنى تسلم من كل اثنتين، ولو شاءت صلتها بعد العشاء مباشرةً، ولو شاءت وهو الأفضل أن تنوي صلاة التهجد وتنام في الجزء الأول من الليل، فلو لم تقم للصلاة بغير إرادتها وغلبها النوم كتب الله لها أجر ما نوت، ولو قامت تقوم فتتوضأ وتمسح النوم عن وجهها، ويُسن أن تقرأ آخر عشر آيات من سورة آل عمران قبل صلاتها، ومن السنة أن توقظ أهل البيت للصلاة، وتستر عورتها وتستقبل القبلة وتستفتح بركعتين خفيفتين، وتسلم من كلّ ركعتين وتصلي ما تشاء وما يتيسر لها فلا عدد ركعات مشروط، ولكن الأفضل أن تصلي كما جاء في السنة، وتختتم صلاتها بركعة وتر ويستحب لها الإطالة في القيام وفي الركوع والسجود والإكثار من الدعاء في الصلاة والله أعلم.
كيفية صلاة النبي للتهجد
أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في حديثٍ صحيح عن صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل، فقالت: “كانَ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ – رضيَ اللَّهُ عنها – أنَّهُ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ – صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ”
حكم صلاة التهجد في البيت للنساء
إنّ صلاة الليل من قيامٍ وتهجد سنّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأفضل في حق النساء أن يقمن الليل في بيوتهن لقوله صلى الله عليه وسلم أن لا يمنع المسلمون نساءهم المساجد، ولكنّه أشار أن بيوتهن خيرًا لهنّ، وكلما كانت صلاة المرأة في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل وبذلك أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فصلاة التهجد في البيت للمرأة أفضل بكثيرٍ من صلاتها في المسجد وهي مستحبة لها، وقد استدل على ذلك أهل العلم بالكثير من الأحاديث التي لا تعارض بينها، وتشير إلى أفضلية صلاة المرأة في بيتها والله ورسوله أعلم.
هل يجوز للمرأة صلاة التهجد في المسجد
يباح للمرأة حضور الجماعة في صلاة التهجد في المسجد، وإن كانت صلاتها في بيتها أفضل لها، فيجوز للمرأة أن تذهب للمسجد للصلاة بشروط معينة، فالنصوص الشرعية جاءت تدل على أن المرأة إن التزمت في آداب الإسلام في ملابسها، وتجنبت ما يثير الفتنة ويستميل نفوس ضعفاء الإيمان من أنواع الزينة المغرية، وقد أُذن للمرأة أن تخرج للمسجد بشروطٍ عدة وهي:
- أن تستأذن زوجها أو والدها.
- أن تؤمن الفتنة بها وعليها.
- أن لا يترتب على حضورها محذور شرعي.
- أن لا تزاحم الرجال في الطريق ولا في الجامع.
- أن تخرج من غير طيب.
- أن تخرج متحجبة وغير متبرجة.
- أن يكون مصلى النساء منفصلًا عن مصلى الرجال، أو أن تكون صفوف النساء خلف صفوف الرجال.
- أن يفرد مدخل خاص للنساء دون الرجال.